منتديات سندريلا ضئ القمر

مرحبا بكم فى منتديات سندريلا ضئ القمر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجده
عضو


انثى
عدد الرسائل : 9
هويتك يا جميل ايه : القراءه
مزاج سيادك اية : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنه   الخميس ديسمبر 06, 2007 8:35 pm

قال تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} (الأحزاب:21)


فمن منا ينسى موقفه صلى الله عليه وسلم المتسامح مع ( وحشي ) قاتل عمه حمزة ؟

ومن منا ينسى موقفه مع مشركي مكة عندما فتحها ؟ عندما قال : إذهبو فأنتم الطلقاء.

هل نتمثل نحن مواقفه الشريفة ونحاول الإقتداء به ؟

‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "‏تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال ‏ ‏أنظروا ‏ ‏هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا "

‏وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاثا على المحبة والألفة : "‏ ‏لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم"


و اذا نظرنا الى علماء المسلمين من الأئمة نقرأ أبيات ( الشافعي ) التي يقول فيها :

يخاطبني السفيه بكل قبحٍ*****وأكره أن أكون له مُجيبا

يزيدُ سفاهةً وأزيدُ حلماً***** كعودٍ زاده الإحراق طيبا

لكن ، ما الذي يحدث للواحد منا عندما يسمع كلمة نابية من شخصٍ ما ؟ ما الذي يحدث عندما يرد عليه أحد السفهاء بقبحٍ ؟ هل هو في مثل هذه الحالة يكره أن يكون مجيباً للسفيه ، أم أنه سيرد عليه بأقبح مما سمع ؟ وفي حالة ازدياد سفاهة السفيه ، هل سيزداد الحليم حُلماً ، أم ماذا ؟

وقد يردد شخص ثالث ، ما قاله (الشافعي) أيضاً حول الصديق ، عندما أنشد :

سامح صديقك إن زلت به قدمُ
فليس يسلمُ إنسـان من الزللِ

والمشكلة التي يقع فيها البعض أنه وبمجرد أن تزل قدم صديقه ، كأن يتفوه بكلمة جارحة في حقه وربما بدون قصدٍ تراه مزمجراً غضباناً بعد أن كان قطاً وديعاً !

وربما سمع قارئي العزيز عن أشخاصٍ استخدموا سلاح القطيعة والجفاء لأصدقاء أعزاء عليهم ولسنين طوالٍ بسبب سوء فهم بينهم أو بسبب زلة لسان عفوية خرجت من أحدهم .

فالكثير من الناس في حالة الغضب يتناسى هذه المفردة ( التسامح ) بالرغم من ترديده لها طوال الأوقات الهادئة التي يمر بها خصوصاً إذا كان في موضع الواعظ ! كأن يكون مدرساً في فصلٍ دراسي ، أو خطيباً في مسجد ، أو كاتباً في صحيفة ، أو … الخ .

فهده حقيقة موجودة عند الكثير من المجتمعات ، فهم يتحدثون عن التسامح ليلاً ليمارسوا العنف صباحاً يؤمنون بالتسامح نظرياً ويكفرون به عملياً ، تراهم يقولون مالا يفعلون ! و لنتذكر سويا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "‏‏أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه ‏ ‏خلة ‏ ‏منهن كانت فيه ‏ ‏خلة ‏ ‏من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم ‏ ‏فجر"...‏غير أن في حديث ‏ ‏سفيان ‏ "‏وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق ".

- فلماذا يحدث ذلك ؟

- لماذا نعيش - نحن المسلمين - بهذه الكيفية ؟

- متى سنعمل وفق ما نقول ؟

- أين نحن عن قوله تعالى : { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (الأعراف:199)

وقوله تعالى : { وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } (البقرة:237)
وغير ذلك من آيات قرآنية .

إننا أصبحنا لا نمتلك لروح التسامح ، لسببٍ أساس وهو : غياب القدوات ، ولعدم استخدامنا لمبدأ التسامح كطريقة في التربية والتوجيه .

فأين هي القدوات التي تمثل التسامح في مجتمعاتنا حالياً .. أين ؟

فالمدير الذي يترأس مجموعة من الموظفين ، هل يتعامل معهم بمبدأ التسامح في حالة حدوث الخطأ من بعضهم ، أم ماذا ؟

والمدرس الذي يفترض أن يكون قدوة لطلابه ، هل هو يتعامل معهم وفق هذا المبدأ عندما يخطئون في حقه ، أم يلجأ للعصا ؟

وعلماء الدين الذين يفترض فيهم أن يكونوا قدوات للناس من حولهم ، هل يتسامحون ويعذر كل منهم الآخر في حالة الاختلاف ، أم يلجأ كل واحد منهم لسلاح التشهير والإسقاط ؟ .

فلأننا نفتقد للقدوات التي تمتلك لهذه الروح في مجتمعاتنا أصبحنا غير متسامحين ، ومن المسلمات أن النتيجة تتبع أخس المقدمات ! وأنك لا تجني من الشوك العنب !

فكيف نطلب من الطالب أن يكون متسامحاً وهو يرى بأم عينه ، أباه متعصباً ؟ كيف نريد منه أن يكون متسامحاً وهو يرى مدرسيه وقد أصبحوا أعداءً ؟

فلكي نعيش هذه المفردة الجملية في حياتنا نحتاج إلى ممارستها عملياً طوال الأوقات ، في البيت ، في المدرسة ، في المتجر ، في المصنع ، في … الخ ، وليجعل كل شخصٍ منا من نفسه قدوة في التسامح ، مع زوجته ، مع أولاده ، مع أصدقائه ، مع معارفه ، مع جيرانه ، مع طلابه ، مع مخدوميه ، مع محاوريه … الخ .

نعم ، قد نكون قاب قوسين أو أدنى من أولئك الذين تحدث عنهم القرآن الكريم ، بقوله : {والكاظمين الغيظ ، والعافين عن الناس ، والله يحب المحسنين} (آل عمران:134) .

أذكر نفسى و اياكم بقوله تعالى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً} (الاسراء :53)

و اليكم بعض الأحاديث عسى الله أن يذهب عن أنفسنا شرورها فى هذا الشهر الكريم:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال‏.‏ يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا‏.‏ وخيرهما الذي يبدأ بالسلام‏"‏‏.‏


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إياكم والظن‏.‏ فإن الظن أكذب الحديث‏.‏ ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا‏.‏ وكونوا، عباد الله‏‏ إخوانا‏"‏‏.‏


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن الله يقول يوم القيامة‏:‏ أين المتحابون بجلالي‏.‏ اليوم أظلهم في ظلي‏.‏ يوم لا ظل إلا ظلي‏"‏‏.



[gl]{{{ فيا رب كل شىء و مليكه احشرنا مع المتحابين فى جلالك }}}[/gl]



و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com
 
لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سندريلا ضئ القمر :: الآقسام العامة :: منتدى الشريعه والحياة-
انتقل الى: