منتديات سندريلا ضئ القمر

مرحبا بكم فى منتديات سندريلا ضئ القمر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 القيادة الأمريكية العمياء - سيمور م.هيرش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سندريلا
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 132
هويتك يا جميل ايه : أشعار وخواطر
مزاج سيادك اية : الحمد لله
اسم الشهرة : سحر العيون
تاريخ التسجيل : 28/11/2007

مُساهمةموضوع: القيادة الأمريكية العمياء - سيمور م.هيرش   الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 1:34 am

[size=24]






القيادة الأمريكية العمياء
تأليف : سيمور م.هيرش


عرض : إبراهيم غرايبة
كيف وصلت الولايات المتحدة الأميركية إلى مستنقع الحرب القذرة والمثيرة للجدل في العراق؟ يتساءل سيمور هيرش الصحفي الأميركي الذي أثار غضب إدارة بوش في مقالاته وتقاريره التي كشفت فضيحة سجن أبو غريب، وفي هذا الكتاب يقدم خلاصة عمل ومجهود استمر ثلاث سنوات أمضاها المؤلف في تغطية أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول وتداعياتها وتبعاتها


أميركا تتخطى الحدود


يوجد في خليج غوانتانامو في كوبا مركز اعتقال تابع للقاعدة البحرية الأميركية، حيث يقدر عدد المعتقلين هناك بحوالي 600 شخص، موضوعين في أقفاص فولاذية، وقد اعتقل معظمهم إثر العمليات العسكرية التي جرت في أفغانستان ضد قوات الطالبان والقاعدة.
هؤلاء لم يعتبرهم بوش أسرى حرب بل "مقاتلين أعداء"، وأكثر من نصفهم اعتقلوا لمجرد أنهم كانوا في المكان الخطأ، وبينهم معتقلان قد تجاوزا الثمانين، وما يجري في المركز يعد مريعا، ويتعامل مع السجناء بكل أشكال القسوة والمعاملة غير الإنسانية المهينة.
وفي الواقع فإن الخطاب السري الذي وقعه الرئيس الأميركي يوم 7 فبراير/شباط من العام 2002 يقضي بأن ظروف اعتقالهم سواء كانت جيدة أو سيئة تخضع لحرية تصرفه وحده، "أنا ... أعتقد أنه لا يمكن تطبيق أي من اتفاقيات جنيف في صراعنا مع القاعدة في أفغانستان أو في أي مكان من العالم".
وهناك احتجاجات مستمرة ومتكررة يقدمها الصليب الأحمر وجماعات حقوق الإنسان على الإساءة التي يتعرض لها المعتقلون في سجن غوانتانامو، ولكن مع غياب الصور تصبح الاحتجاجات ضعيفة التأثير، ومنذ بدايات العام 2002 تحدثت لجنة مراقبة حقوق الإنسان علانية عن إصرار الإدارة الأميركية على عدم تطبيق اتفاقيات جنيف على السجناء.
وفي أواخر أغسطس/آب من العام 2003 كانت الحرب تسير على نحو سيئ، ومرة أخرى كانت هناك عمليات استخبارية هامة تتم في سجون عدة في العراق، فكان سجن أبو غريب الذي يقع على بعد 20 ميلا من بغداد من السجون الرديئة في فترة صدام حسين حيث تتم فيه كل أشكال التعذيب وعمليات الإعدام الأسبوعية.
وقد ذكر أنه في وقت من الأوقات ضم 50 ألف رجل وامرأة، وجراء عمليات السلب بعد سقوط النظام تم نهب كل ما يحويه من أبواب ونوافذ وتجهيزات، فأعادت سلطات التحالف تجهيزه.
وكان معظم المعتقلين مدنيين للاشتباه بضلوعهم في مقاومة قوات التحالف، وفي حزيران من عام 2003 تمت تسمية جتنيس كاربنسي قائدا لفرقة الشرطة العسكرية المسؤولة عنه برتبة جنرال، وكانت لا تملك الخبرة في التعامل مع السجناء، وهي مسؤولة عن 3400 جندي، وهم لا يملكون الخبرة.
وبعد فضيحة أبو غريب تعرضت كاربنسي للانتقاد وعزلت رسميا عن منصبها بهدوء، بعد وجود أمثلة واضحة وصارخة لإساءات سادية وخليعة جرمية، وكانت تصريحات شهود مفصلة واكتشاف أدلة موثقة بالصور.
وقد ذكرت دراسة تاغوبا أن أكثر من 60% من المدنيين المعتقلين في سجن أبو غريب لم يكونوا يشكلون أي تهديد للمجتمع، وتبرر كاربنسي بقاء هؤلاء في السجن بأن قادتها يرفضون بشكل روتيني توصياتها المتعلقة بإطلاق هؤلاء السجناء.
أما بوش ومساعدوه فيرون منذ أحداث11 سبتمبر/أيلول أن حالة الحرب لا تجدي فيها القواعد القديمة، فلا بد من انتزاع المعلومات وإن تطلب ذلك التعذيب!
وقد كان افتضاح أمر ما يجري في سجن أبو غريب والتحقيقات التي تلت ذلك، سببا في أزمة لدى البنتاغون، بالرغم من أنه كان هناك شكاوى سابقة لإساءات مرتكبة ضد السجناء قدمتها جماعات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وقد خرج البنتاغون من تبعاتها سليما.
وقد أضافت هذه الإساءات في سجن أبو غريب شيئا صغيرا آخر للاستخبارات، إذ أن التحقيقات القاسية لن تضيف شيئا جديدا سيخبرونك بما تود سماعه سواء كان حقيقا أم غير حقيقي "قد تجلدني بالسوط حتى أقول لك ما تريد مني" ولن تحصل على معلومات حقيقية، حتى أن رمسفيلد ونوابه المدنيين كانوا يمارسون ضغوطا على الجيش لإنهاء التحقيقات المعلقة.
إن قضية أبو غريب لن تمضي بسهولة، سواء كانت هناك جلسات استماع أم لا، وكان لقرارت بوش فيما يتعلق بمعاملة السجناء تبعات كثيرة: وبالنسبة للمدنيين العراقيين المسجونين لا يستطيع الكثير منهم عمل شيء، وذلك من أجل نزاهة الجيش ومن أجل الولايات المتحدة وسمعتها في العالم.


الاستخبارات الأميركية والإرهاب
بعد أحداث سبتمبر/أيلول كانت التحقيقات تدور على مدار الساعة حول الهجمات الإرهابية على مركز التجارة العالمي.
وعمت الفوضى الاستخبارات الأميركية، وبذلك انقسم المحققون إلى أكثر من فريق.
فريق آمن بأن الإرهاب قد لا يكون "جماعة متماسكة" قبل التخطيط والتدريب على هذه العملية، وأيد هذا الفريق مكتب التحقيقات الفدرالي، أي أن الهجمات حالفها الحظ وساعدتها الصدفة لاختطاف الطائرة.
والفريق الثاني الذي يؤيده البنتاغون وCIA نسبوا إلى الخطافين سنوات طويلة من التخطيط المتطور والممارسة والغنى بالمعلومات، وصار يعتقد أشخاص من FBI، أنهم ربما يلجؤون إلى هجمات كيميائية أو بيولوجية في السنوات القادمة.
ولم تكن CIA عام 2001 على درجة كافية من الكفاءة لمواجهة مثل هذا العمل، فمنذ انهيار الاتحاد السوفياتي ازدادت البيروقراطية في الوكالة ولم تعد مستعدة للمخاطر، وتراجعت سمعتها أكثر بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول لما اعتبر أنه سلسلة من الاعتداءات حول فعالية مركز مكافحة الإرهاب.
بعد موجة من التفجيرات الدولية واختطاف الطائرات والأشخاص لجأ مركز وكالة الاستخبارات المركزية في بون لتجنيد بعض العرب والإيرانيين لتعقب اللاجئين من الشرق الأوسط إلى ألمانيا الغربية، خاصة بعد فشل CIA في منع وقوع هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
كل ذلك دعا لطرح الأسئلة حول الأسلوب الذي اتبعه الأردن في إنهاء أبو نضال، الفلسطيني الذي قاد أخطر منظمة إرهابية أواخر الثمانينيات اشتهرت بدورها في الهجومين بالأسلحة الرشاشة والقنابل في مطاري روما وفيينا عام 1985 الذي استهدف الخطوط الجوية الإسرائيلية، وقد هدد حياة الملك حسين فأمر الاستخبارات بالقبض عليه.
ومع بداية التسعينيات صارت المنظمة عاجزة ولم تعد تلك المنظمة الهامة، دون أن يتعرض أي من أفراد العائلة للأذى.
تتحدى هذه الأساليب الدور الأميركي في القانون وإجراءات الوكالة، ويشك العديد من الخبراء بكونها فعالة، حتى أصبح رمسفيلد والبنتاغون يبحثان عن وسائل غير طبيعية وفوق القانون لمواجهة الإرهاب بعد أن أثبت بن لادن أنهم عاجزون.
وهذا الذي دعا ديك تشيني أن يدافع عن جورج تينت مديرCIA الذي يملك ثقة الرئيس، أنه لا يستطيع اختراق جماعة مؤلفة من ستة رجال هم إخوة وأبناء عم.
وقد قدم تينت تقارير عن بن لادن، ولكن لم تتم تهيئتها لإدراك ماهية التهديدات التي قد تطال الولايات المتحدة، مما دعا العديد من المسؤولين إلى اعتبار أن أيام تينت معدودة، وفعلا استقال إثر ظهور تقرير عن لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ وعن المفوضية الوطنية يحمل انتقادات كبيرة لأداء CIA.
ويبقى السؤال: لماذا تنكر الحكومة الأميركية ما تعرفه؟ إذ سبق أن وصل أن بن لادن يريد أن ينقل الحرب إلى أميركا، وعندما وقعت أحداث سبتمبر/أيلول لم تذكر ذلك، بالإضافة إلى أن هناك مذكرة أرسلت إلى مركز قيادة CIA تحذر من الأخطار التي يمثلها طلاب الشرق الأوسط الذين يدرسون في مدارس الطيران.
ولم ير مدير FBI المذكرة إلا بعد وقوع الهجمات، وقد كانت أنظمة الحاسب التابعة لـ FBI في حالة فوضى، وقد أخر الضعف التكنولوجي للمكتب من قدرته على حل الجرائم، ولم تكن الخطوط الجوية تعير نشرات المعلومات أية أهمية، حتى ربيع وصيف 2001 عندما أغرقته الوكالات الاستخبارية بسيل من التحذيرات عن إمكانية تعرض أهداف أميركية لاعتداءات بالرغم من أن التحذيرات كانت غير واضحة، لكن دعت كوندوليزا رايس الملاحة الجوية إلى اتخاذ الحيطة والحذر.


إطاحة صدام
كان أحمد الجلبي أحد قادة المعارضة للنظام السياسي في العراق بقيادة صدام، وقد أعد مخططا للإطاحة بنظام صدام، وبدأ العصيان المسلح بقيادة الجلبي عام 1995، ولكنه سقط بشكل مأساوي، واستطاع الجلبي المحافظة على سيطرته على قيادة المعارضة العراقية، برغم سوء الإدارة والفساد في التحالف وقيادته ومؤسساته.
بعد ذلك غير خططه إلى إزاحة صدام من خلال انقلاب وليس من خلال ثورة شعبية، ونقل قاعدة عمله إلى لندن، ولكن الجنرال أنطوني زيني قال لمجلس الشيوخ "أنا لا أرى أي جماعة تمتلك القدرة على الإطاحة بصدام حسين.." وتحمل الجلبي سقوطه مع التأييد الرسمي الأميركي.
في فبراير/شباط 1998 وقعت أربعون شخصية أميركية بارزة، منهم كاسبر وفرانك كارلوتشي ورمسفيلد -وكلهم وزراء دفاع- رسالة علنية للرئيس كلينتون يحذرونه من صدام حسين، ومن أنه يشكل تهديدا مباشرا لأنه يمتلك مخزونا من الأسلحة البيولوجية والكيميائية.
وبعد اقتناع الديمقراطيين في البيت الأبيض بفحوى الرسالة، وقع الرئيس كلينتون على قرار تحرير العراق بتخصيص 79 مليون دولار لتدريب المعارضة العسكرية.
إن نجاح الولايات المتحدة في هزيمة حركة طالبان حسّن موقف الجلبي عند بعض أعضاء جماعة وزارة الدفاع (البنتاغون)، ففي ديسمبر/كانون الأول من عام 2001 سلم الجلبي لإدارة بوش خطة محدّثة، تشمل مشاركة إيران، وهي الشريك الجديد للولايات المتحدة في حربها مع طالبان، وفعلا في أبريل/نيسان من العام نفسه تم افتتاح مكتب ارتباط في طهران بأموال الولايات المتحدة.
ولكن بقى الجدل مستمرا حول قدرة الجلبي والمعارضة العراقية على إطاحة صدام، وزادت الضغوط على البنتاغون مع النصير المتحمس إسرائيل التي حصلت على اطلاع سري من الرئيس على عزمها على الإطاحة بصدام، ولكن لم يكن هناك دليل يثبت قدرة جنود القوات الأميركية على تدمير القاذفات خلال حرب الخليج.
كانت الحرب تعني إنفاقا كبيرا للمال، بانتظار الكسب الوفير، واتخذت من التفتيش ذريعة، ولكن جميع الحجج والوثائق لم تكن مؤكدة، ولم يكن أي دليل يقدم على صحة علاقة العراق بتنظيم القاعدة، وقد امتلك المجلس الوطني (المعارضة العراقية) سجلا طويلا من التلاعب بالمعلومات خاصة عندما أعلن البرادعي أن صفقة شحنة اليورانيوم المزعومة كانت مزورة.


المحافظون الجدد والأسئلة الحائرة
كيف استطاع ثمانية أو تسعة من المحافظين الجدد تنفيذ قناعاتهم بأن الحرب على العراق هي الحرب على الإرهاب؟ كيف أمكنهم بسهولة إعادة توجيه الحكومة وإعادة ترتيب أولويات الولايات المتحدة الأميركية وسياساتها الراسخة؟
كيف استطاعوا التغلب على البيروقراطية، وأرعبوا الصحافة والإعلام، وضللوا الكونغرس، وهيمنوا على الجيش؟ هل المشكلة في الديمقراطية وضعفها وهشاشتها؟ لماذا لم يتخذ الديمقراطيون موقفا معارضا صلبا؟ لماذا لم تذهب الصحافة إلى ما وراء الوقائع الظاهرة؟
كيف قاد بوش أمته إلى الحرب لمواجهة أسلحة الدمار الشامل المزعومة، ثم قال صيف عام 2004 إنها ليست مسألة مهمة، وقد لا نجد أسلحة؟ كيف أعيد انتخابه بعد إطلاق الكلاب على السجناء وتعذيبهم أبشع تعذيب؟
[/size



]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dayelkamar.progoo.us
صالح العوكلي
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 1
اسم موقعك : yahoo
هويتك يا جميل ايه : القراءة
مزاج سيادك اية : عادي
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القيادة الأمريكية العمياء - سيمور م.هيرش   الأربعاء فبراير 03, 2010 9:24 pm

شكرا على هذا الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yahoo.com
 
القيادة الأمريكية العمياء - سيمور م.هيرش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سندريلا ضئ القمر :: منتدى كتاب وكتب-
انتقل الى: